برامج دوليه برامج إجتماعية وصحية دعم التكنولوجيا المشاريع الصغيرة التأهيل المهني    

لماذا نحن متميزون
المهمة الرئيسية
غايات البرامج
مجلس إدارة البرامج
المكاتب الإقليمية

 

بعد التغييرات المجتمعية الكبيرة والتعقيد المتزايد الذي باتت عليه الحياة العصرية، كان من الصعب بل ومن المستحيل الفصل بين سياق وآخر في مجال تقديم الخدمات الاجتماعية للوطن. ولذا سعت " برامج عبد اللطيف جميل لخدمة المجتمع " للاستفادة من التطورات الكبيرة سواء التي طرأت على منهاجية وآليات التدريب المهني والفني والإداري.. أو تجاه المهارات المكتسبة من قبل الكوادر التدريبية القائمة على التدريب داخل وخارج المملكة. والهدف هنا ليس سد الاحتياجات الفنية والإدارية في سوق العمل الوطني فحسب، بل وأيضاً تخريج شباب قادر على اقتحام سوق العمل بتأهيل ومستوى تدريبي عال وذو كفاءة، يستطيع قيادة عملية التنمية.
وتضطلع البرامج بمهمة ذات غاية مزدوجة لتحقيق تلك الغايات، فالهدف هنا ليس طرح فكرة النموذج على أجندة المجتمع السعودي بما تقدمه من برامج وخدمات اجتماعية وطبية وتدريبية وتأهيلية وتعليمية فحسب، وإنما القيام بدور واسع تجاه مسألة توظيف الشباب والشابات في سوق العمل الوطني بعد إعادة تأهليهم تدريبياً. ومسألة التوظيف ليست هامة فحسب، وبل والأهم منها أيضاً هو توفير الأجواء التعليمية والتدريبية للوصول بسهولة لتلك الغاية، والدفع بشباب سعودي مؤهل وعلى وقدر عال من الكفاءة لتحقيق عمليات التنمية المستدامة.

فالتدريب بات عملية ضرورية وأساسية لا ترف فيها، فالتعقيدات التي باتت محيطة بأنشطة سوق العمل حتمت مسألة التدريب وجعلته أحد الأسس التي تقوم عليها مقومات النجاح سواء للمتدرب أو المجتمع. فشيوع فكرة... " أن الحصول على الوظيفة هي منتهى عملية التدريب "، من الناحية التنمية فكرة ثبت خطأها الكبير، فالمجتمعات التي خطت خطوات متسارعة على سلم التنمية وتحديداً الشق البشري فيها مسألة التدريب المستمر على قمة أولوياتهم. وتستلهم " برامج عبد اللطيف جميل لخدمة المجتمع " هذه الغاية لتضعها كأحد غاياتها تجاه المجتمع.

والغايات التي تسعى البرامج لتحقيقها ذات طابع ثلاثي الأبعاد:

  • أولهما: متعلقة بعملية التدريب، عبر توطين التقنيات الحديثة في المجتمع السعودي من خلال التعاون الوثيق مع مركز التدريب العالمية في كافة البرامج التي تقوم بها البرامج داخل المجتمع، والاستفادة من الخبرات التي تتمتع بها، لتأهيل الشباب السعودي في مواجهة تحديات المرحلة الراهنة من التطور الاقتصادي.
  • ثانيهما: المتعلقة بالإنسان، عبر إعداده وتأهيله على مستوى عال لمواجهات التحديات الجديدة التي يفرضها سوق العمل. وتعريب كافة برامج التدريب والتأهيل التي تقدم له.
  • ثالثهما: المتعلق بالمجتمع، عبر تغيير النظرة أو الصورة النمطية السائدة تجاه المهن والحرف اليدوية، واعتبارها ليس أساس عملية السعودة فحسب، وإنما أيضاً أساس النهضة والتنمية الشاملة التي يجب أن تقوم على سواعد هذا الشباب بعد تأهيليه. وهذا الأمر ليس قاصراً على الشباب فحسب، وإنما يتعداه للفتيات أيضاً والدعوة لمشاركة أكبر للمرأة في العملية الإنتاجية.





حقوق النشر والطبع © برامج عبد اللطيف جميل لخدمة المجتمع. جميع الحقوق محفوظة.