|
|
 |
|
البدايه
البسيطه |
|
الاستاذ /
عبدالله القرني |
|
حتى وقت قريب كان أحد
أهم مجالات اقتصاد الخدمات داخل السعودية، وهو مغاسل الملابس،
تسيطر عليه أيدي عاملة غير سعودية نظراً للطابع الشاق والمرهق
للعمل بهذا المجال. ولكن تدريجياً مع تغير ثقافة العمل لدي العديد
من الشباب السعودي، بدأ العديد منهم يقتحم هذا المجال ليس في شق
الإدارة فحسب، وإنما عملاً ومهنة. ولذا رأينا العديد من الشباب من
مختلف مدن المملكة يقدم على المجال نظراً للعوائد المتحققة فيها.
وتعد قصة عبد الله سعد
القرني، نموذجاً لتلك الفئة من الشباب التي قررت اقتحام هذا المجال
بمساعدة صندوق عبد اللطيف جميل لدعم المشاريع الصغيرة، والذي يعتبر
صاحب سبق ودور رائد في تمويل المشاريع والأفكار غير التقليدية، لكي
يبدءوا مشرعاتهم الصغيرة يحققهم الاعتماد الكامل على أنفسهم. فمثل
هذه النماذج قد تجد صعوبة في الحصول على الدعم والتمويل من جهات
أخرى، ولكن الصندوق على عكس تلك المؤسسات يرحب بدعم ومساندة أفكار
الشباب الجديدة، بوصفها أحد الأدوار الاجتماعية التي يقدمها لهؤلاء
الشباب لتمكينهم من المستقبل.
ولذا لم يكن هناك
صعوبة في حصول القرني على دعم الصندوق، حينما تقدم لأول مرة لفرع
البرامج في مدينة الخبر للاستكشاف سبل التعاون والاستفادة من
الخدمات التي يقدمها الصندوق. وبعد الجلسة الأولى، قرر القرني أن
يعتمد على نفسه في أحد مجالات العمل الحر، ولم تكن هناك صعوبة في
إيجاد مجال النشاط الجديد له، حيث عرض عليه مسئول الصندوق سلسلة من
المشاريع التي يمكن أن يمولها، وطلب منه اختيار مشروع مغسلة ملابس،
لكون الأقرب إلى مؤهلاته وسماته الشخصية. وطلب منه البحث عن محل،
في مكان يتسم بالندرة أو عدم انتشار هذه النوعية من المحلات حتى لا
تكون المنافسة في بداية المشروع عنصر ضار به. وبالفعل بعد أسابيع
قليلة تمكن من إيجاد المكان، وبدأت على الفور إجراءات تجهيزه لكي
يخرج المشروع للنور.
وعلى عكس الاعتقاد
السائد تمت تلك الإجراءات المنظمة لتلقي الدعم في سهولة ويسر، وحيث
آمن الصندوق الإيجار السنوي للمغسلة، كما مول أيضاً إجراءات شراء
مستلزمات وتجهيز هذا المشروع الصغير من كافة النواحي، والتي بلغت
50 ألف ريال. وتم افتتاح المغسلة وسماها صاحبها " مغسلة النجاح "
تفاؤلاً بالمستقبل. الذي يطمح فيه القرني بأن يكون باهراً، حيث
يطمح في أن تكون تلك المغسلة بداية أو نواة لمشروع أكبر ضمن سلسلة
من المغاسل تحمل هذا السم تكون لها علاماتها التجارية.
ويقول القرني بعد أن بدأ مشروعه الصغير في العمل وتحقيق دخول مادي
جديد في أول شهر من افتتاحه المشروع" أنه يود توجيه الشكر للقائمين على الصندوق وبرامج عبد اللطيف
جميل لخدمة المجتمع لما قدموه من دعم ومساندة له في تنفيذ حلم
حياته، وتدعو كل الشباب والشابات للاستفادة من أشكال الدعم التي
تقدمها البرامج في كافة البرامج. وأن حلمه بأن يساهم هو في مساعدة
العديد من الشباب في مشروعه الصغير، لكي يثبت أن الشباب السعودي
قادر على العمل، أن اتيحت له الفرصة والاحتضان والرعاية من قبل
مؤسسات ورجال أعمال من قبيل الشيخ محمد عبد اللطيف جميل . |
|
|
|
|
|
| حقوق النشر والطبع © برامج عبد اللطيف جميل لخدمة المجتمع. جميع الحقوق محفوظة. |