برامج دوليه برامج إجتماعية وصحية دعم التكنولوجيا المشاريع الصغيرة التأهيل المهني    

نماذج حيــه

قصص نجاح بمدينة جده

قصص نجاح بمدينة مكه

قصص نجاح بالمدينه المنوره

قصص نجاح بمدينة جيزان

قصص نجاح بالمنطقه الشرقيه









 

 

 

 

 

 

 

 

 

عميلات  مجموعة المتحدون

السيده / أم خالد

الحالة الاجتماعية : متزوجة مسئولة عن إعالة أسرتها
تحمل أم خالد شهادة ثانوية وكانت تفتقر إلى أي مؤهلات أخرى وتحتاج إلى مصدر دخل في ظل عجز زوجها ... في هذا الزمن الذي يحتاج إلى الدورات التدريبية بالإضافة إلى المؤهل. كما أن ظروفها العائلية واضطرارها لتغطية احتياجات الأسرة كانت حائلاً يعوقها عن إكمال دراستها الجامعية.
أم خالد سمعت عن برنامج التأهيل المهني والحر في الذي يقدمه برنامج عبداللطيف جميل للفتيات الشابات والطموحات ... عندها قامت بتقديم أوراقها للبرامج الذي قام بتسجيل بياناتها وإلحاقها بالدورة المناسبة التي أهلتها فيما بعد للدخول ضمن المرشحات للوظائف .. وبسبب تأهيلها وقدرتها في إثبات جدارتها في المقابلات الشخصية للوظائف المعروضة عليها .. استطاعت البرامج إيجاد الوظيفة المناسبة لها.
هي فتاة بين عدة فتيات يتخرجن ويضيع جزء من أعمارهن ما بين الدوائر والمعاهد والمدارس بحثاً عن وظيفة وبين استغلال مكاتب التوظيف الخادعة.
لذلك تطوعت البرامج بالبحث للفتيات عن الوظائف وتأهيلهن لها...لإزاحة عبء المواصلات والتقديم والتكاليف عن كاهلهن.
كل هذه النماذج من العميلات والمتدربات هن كالسفن العملاقة التي ضاعت في سواد البحر ولم تجد المرسى ولا المنار المرشد...
ويشرفنا أننا هنا في برامج عبداللطيف جميل لخدمة المجتمع كنا المنار المضيء والمرسى لهذه السفن...

 

القروض الجماعيه " المتحدون"

المتدربه / أم عبدالرحمن

الأحياء الفقيرة عادة يعيش أهلها على المساعدات المقدمة من أهل الخير.
تقوم البرامج بالنزول لهذه النوعية من الأحياء لتقديم فكرة البرنامج الداعم لكل فئات المجتمع وعندها وجدت البرامج أم عبدالرحمن وتم شرح البرامج لها ولأنها تتمتع بخبرة في الأعمال التجارية قامت أم عبدالرحمن بإقناع أربع سيدات أخريات وتم انضمامهن للبرامج وإعطائهن قرض جماعي تحت مسمى مجموعة ((المتحدون)) استغللنه في شراء بضاعات شعبية من منطقة جازان مثل (البخور والفل وكراسي القصب وبعض الحلويات الشعبية المشهورة وشراشف صلاة مخاطه باليد ... وأشياء شعبية أخرى) وبسبب تفرد بضاعتهن في منطقة صناعية مثل منطقة الرياض فقد انتشرت أعمال المجموعة بسرعة كبيرة لدرجة أن المجموعة كانت تجدد من بضاعتها كل شهر لتلبية الطلبات المتوالية عليها...
وكل ذلك كان خلال المرحلة من الدعم.
والآن المجموعة تمر بالمرحلة الثانية من الدعم...بالإضافة إلى أن أم عبدالرحمن قد استغنت عن أخذ المساعدات وأصبح تسديد المصاريف المتراكمة سابقاً ( من فواتير كهرباء وماء وحتى إيجار منزل ) أمراً سهلاً...بل أن حالتها تحسنت حتى أصبح باستطاعتها تغيير المستوى المعيشي المتدني التي كانت تعيش ضمنه.
الآن مجموعة المتحدون تفكرن في تطوير مشروعهن بشكل أكبر...وبسبب نجاح مشروعهن كن سبب في تشجيع أخريات ممن كن يعتمدن على المساعدات على انتهاج طريقهن.

 

استغلال الافكار

السيده / أم فهد

الحالة الاجتماعية: متزوجة.
كانت قد لاحظت صعوبة تنقل الزوار داخل مهرجان الجنادرية وخصوصاً للفئة النسائية وكبار السن والأطفال عندها طرأت لها فكرة استغلال هذه الحاجة فيما يعود عليها وعلى هذه الفئة بالنفع.
وبدأت فكرتها التي تمثلت في استئجار عربات جولف تعمل في أوقات المهرجانات وفي ساحات الجامعات والكليات والمنتزهات الكبيرة، لتنقل كبار السن والأطفال والنساء في الأماكن التي سبق ذكرها مقابل رسوم رمزية.
 لكن أم فهد كانت تحتاج إلى من يدعم فكرتها لذا بادرت في الاتجاه إلى صندوق عبداللطيف جميل لخدمة المجتمع وهنا بدأت البرامج بالقيام بدورها من حيث تشجيع الفكرة ودراستها بشكل مفصل وتقديم الحد الأعلى للدعم لها والذي ساهم في وضع حجر الأساس معها في هذا المشروع.
كان للبرامج الدور الفعال في نجاح هذا المشروع الذي عاد على العميلة بزيادة الدخل الاستثماري والمساهمة في نشر فكرة الإبداع الإيجابي بسبب ما تحمله فكرة المشروع من هدف استثماري ووطني ودعم لسمعة المملكة في ابرز دور المرأة.

 

خياطه الثياب مصدر رزقي

السيده/ أم بدر

الحالة الاجتماعية: متزوجة
بدايات مشروع أم بدر كانت من داخل المنزل حيث كانت تعمل في خياطة الجلابيات وتصميم إكسسوارات تتناسب مع ما تخيطه وذلك لإظهار جمال المرأة الخليجية وبيع ما تقوم بصناعته للأقارب والجيران والمشاركة في المعارض التجارية والبازارات النسائية. وبالنتيجة كونت لها عملاء يقصدونها من نواحي عديدة في الرياض وأحبت أم بدر تطوير مشروعها بعدما سمعته من برامج عبداللطيف جميل لخدمة المجتمع وذلك من خلال ما عرف عنه من تبني وتشجيع للمشاريع الصغيرة والمساعدة في تطويرها.
رحب البرنامج بفكرتها وتولي إبرازها للمجتمع بشكل أوسع من خلال مساعدة العملية في إنشاء محل لعرض إنتاجها في السوق وساهم في تطوير مشروعها بما يعود عليها من زيادة الدخل الذي سيساهم بانتشار مشروعها في المستقبل بشكل واسع.

 

 




بعثات الحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال
حقوق النشر والطبع © برامج عبد اللطيف جميل لخدمة المجتمع. جميع الحقوق محفوظة.